السيد حامد النقوي

170

خلاصة عبقات الأنوار

ولأفعلن فأتى مجلس قومه فناشدهم الله عز وجل ، فقلت : أنا معك فشهدا له بذلك فخلى سبيلهم ) . وقال أيضا : ( ثنا زيد بن هارون قال : أنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : استأذن أبو موسى على عمر ( رض ) ثلاثا فلم يؤذن له فرجع فلقيه عمر ( رض ) فقال : ما شأنك رجعت ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من استأذن ثلاثا ولم يؤذن له فليرجع . فقال : لتأتين على هذه ببينة أو لأفعلن ولأفعلن فأتى مجلس قومه فناشدهم الله تعالى ، فقلت : أنا معك ، فشهدوا له فخلى سبيله ) . وقال أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي في [ مسنده ] : ( أخبرنا أبو النعمان ثنا يزيد بن زريع ثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر ثلث مرات فلم يؤذن له فرجع فقال : ما رجعك ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا استأذن المستأذن ثلث مرات فإن أذن له وإلا فيرجع ، فقال : لتأتين بمن يشهد معك أو لأفعلن ولأفعلن . قال أبو سعيد : وأتانا وأنا في قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وهو فزع من وعيد عمر إياه فقام علينا فقال : أنشد الله منكم رجلا سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شهد لي به ، قال : فرفعت رأسي فقلت : أخبره أني معك على هذا ، وقال ذاك آخرون فسرى عن أبي موسى ) . وقال البخاري في [ الصحيح ] : ( حدثنا محمد بن سلام : أخبرنا مخلد بن يزيد أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عطاء عن عبيد بن عمير أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر بن الخطاب فلم يؤذن وكأنه كان مشغولا فرجع أبو موسى ففرغ عمر فقال : ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ، إئذنوا له ، قيل :